7 يناير 2015 - 03:23
نيجيريا مقبلة على الانتخابات ومطالبات بمزيد من القوات لمواجهة بوكو حرام

حكام ثلاث ولايات في شمال شرق نيجيريا تواجه أعمال عنف متزايدة من جماعة بوكو حرام التكفيرية طلبوا من الرئيس جودلاك جوناثان أمس الثلاثاء نشر مزيد من القوات لتأمين مناطقهم قبل الانتخابات الرئاسية الشهر القادم.

ابنا: طلب حكام ثلاث ولايات في شمال شرق نيجيريا تواجه أعمال عنف متزايدة من جماعة بوكو حرام التكفيرية من الرئيس جودلاك جوناثان أمس الثلاثاء نشر مزيد من القوات لتأمين مناطقهم قبل الانتخابات الرئاسية الشهر القادم.

ومع تبقي أقل من ستة أسابيع على الانتخابات يشعر المسؤولون بالقلق من أن مسلحي بوكو حرام الارهابية قد يزعزعون استقرار الشمال الشرقي بدرجة تمنع ملايين الناس من التصويت في ولايات بورنو ويوبي واداماوا وهي الأكثر تضررا من بين 36 ولاية في نيجيريا.

وقال حاكم ولاية يوبي ابراهيم جيدم للصحفيين في المقر الرئاسي بعد اجتماع مع جوناثان "نحتاج مزيدا من القوات. القوات على الأرض لدينا في ولاياتنا المختلفة ليست كافية ". وأضاف "ناشدنا الرئيس نشر قوات اضافية كاملة العتاد للسيطرة على الوضع".

وسيكون الأمن موضوعا رئيسيا في الانتخابات في البلاد صاحبة أكبر اقتصاد وأكبر عدد من السكان في افريقيا. وتقول اللجنة الانتخابية إن أكثر من مليون نيجيري شردتهم أعمال ارهابية لبوكو حرام في الشمال الشرقي قد لا يمكنهم التصويت يوم 14 فبراير شباط ما لم يتم تغيير القانون للسماح لهم بالتصويت بعيدا عن مناطق سكنهم.

ويبحث البرلمان قانونا من هذا القبيل. والمتحدي الرئيسي لجوناثان هو محمدو بخاري وهو مسلم من الشمال ينظر اليه على أنه صارم بنفس القدر بشأن الأمن باعتباره كان قائدا عسكريا في السابق.

وتهدف أعمال العنف التي بدأتها بوكو حرام منذ خمس سنوات الى اقامة دولة اسلامية في الشمال وأدت الى مقتل آلاف الناس وتشريد أكثر من مليون شخص.

...................

انتهى / 232

سمات